جهاز دوران الدم - Coach Zahrah

الاثنين، 1 أبريل 2019

جهاز دوران الدم

جهاز دوران الدم




ينقسم جهاز دوران الدم إلى سبع دورات رئيسية:
1. دورة عبر القلب (الدورة الإكليلية).
2. دورة عبر الأطراف العلوية (الكتفان والذراعان).
3. دورة عبر العنق والرأس.
4. دورة عبر الصدر (الرئتان).
5. دورة عبر محيط البطن (أعضاء الجهاز الهضمي).
6. دورة عبر الكليتين (دورة كلوية).
7. دورة عبر الحوض والأطراف السفلية (الساقان).


ويمكننا تشبيه جهاز دوران الدم بشجرة، ذلك أن كل دورة من دوراته الرئيسة تتشعب إلى فروع صغيرة تنقسم بدورها إلى ملايين الشعيرات المحيطية وتتخلق هذه الشعيرات في خلايا الجسم. ويمكن في الواقع تشبيه الأجزاء المركزية من جهاز دوران الدم بغصن الشجرة الرئيس وجذعها، وتشبيه الأجزاء المحيطية منه بفروع الشجرة وأوراقها. أما خلايا الجسم، فتشتمل على أكثر جزء محيطي في جهاز دوران الدم وتشبه بثمار الشجرة.

تصلب الشرايين

تنشأ هذه الحالة عندما تسد الشرايين من الداخل وتفقد مرونتها، نتيجة تراكم الكولستيرول والدهون. وفي الحالات الشديدة الخطورة، تضيق مسالك الشرايين، فتحول دون تدفق الدم مما يتسبب في العادة بنوبة قلبية ويؤدي في معظم الأحيان إلى الوفاة.
وكما سبق ورأينا في فصل النمو التدريجي للمرض، تنجم تراكمات الدهون والكولستيرول عن الاستهلاك المتكرر لبعض الأطعمة كاللحوم والدهون المشبعة والبيض ومنتجات الحليب والسكر ومنتجات البذور المصنعة وغيرها. وفي الماضي، كانت إصابة الأشخاص الذين لا يتجاوزون السن الخمسين بداء تصلب الشرايين من الحالات النادرة. أما اليوم، فقد بات هذا الداء يصيب حتى الأطفال.

وللتحقق مما إذا كنت تعاني من تصلب الشرايين، ضع أصابع يديك الاثنتين معاً اضغط عليها نحو الخلف لتشكل زاوية قائمة. إن عجزت عن ذلك، تكون شرايينك صلبة وغير مرنة. أما المقاربة الغذائية لهذه الحالة فسنناقشها في ما يلي.

إنه نمط من تصلب الشرايين تتنامى فيه ترسّبات الدّهن داخل القلب وحوله. تنطلق هذه الترسبات من المناطق الأكثر بعداً عن مركز جهاز الدوران وتنقل تدريجياً إلى الداخل والسبب في ذلك هو السبب نفسه العائد إلى تصلب الشرايين العام. أي بتعبير آخر، الأطعمة التي تسهم في تنامي الدهون والكولسترول.

منذ خمس وعشرين سنة، كانت أمراض القلب تصيب شخصاً من ثمانية. وقد ارتفعت هذه النسبة على نحو مروّع بحيث أصبحت أمراض القلب تصيب اثنين من كل خمسة. إن واحداً من كل ثلاثة رجال وواحدة من كل خمس نساء يتوقع له أن يموت من جراء إصابته بالسكتة القلبية قبل بلوغه الستين. وقد بات من المعروف أن الدهون المشبعة والكولسترول هي في مقدمة المواد المسببة لهذه الاضطرابات، وأن العديد من الجمعيات الطبية قد نصحت بتجنب الدهون، وخفض كمية الأطعمة الغنية الكولسترول بشكل عام، كاللحوم والبيض. غير أن هذه النصائح تغفل عادة عن أنماط أخرى من الأطعمة التي تسهم في إحداث هذه المشاكل، كالسكر والفاكهة ومشتقات الحليب.

السكتة (النزيف المخي أو الخثار)

ينجم النزيف المخي عن ضعف الأوعية الدموية. وهذا المرض لا يشكل خطراً عندما يكون الشخص المصاب به في حالة من الاسترخاء. ولكن أي ازدياد مفاجئ في نشاط الدورة الدموية قد يؤدي إلى انفجار وعاء دموي ضعيف وعندما يحدث الانفجار في وعاء من أوعية الدماغ الدموية، يعرف بالنزيف المخي أو (السكتة). أما نوع السكتة الآخر فهو المعروف بالخثار المخي الذي ينجم عن جلطة أو انسداد في أحد أوعية الدماغ الدموية.
وتنجم هذه الحالة عموماً عن استهلاك الأطعمة نفسها التي تسبب تصلب الشرايين. وهي تحدث في غالب الأحيان عندما ينفصل الدهن أو الكولستيرول المتراكم عن جدار الشريان ويستقر في وعاء من الأوعية الدموية القحفية. ولمعالجة هذه الحالات، ينبغي تجنب
الأطعمة التي تضعف الأوعية الدموية أو تتسبب بتراكم الدهون أو الكولستيرول. وتشمل هذه الأطعمة الدهون المشبعة كتلك المتوافرة في اللحم والبيض ومنتجات الحليب، بالإضافة إلى السكر وغيره من أطعمة الين القوية.
وإن الأطعمة الغنية بالمعادن كالأعشاب البحرية والنباتات الورقية تعيد للأوعية الدموية قوتها ومرونتها، في حين يعمل نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي على تذويب تراكمات الكولستيرول والدهون. وبالتالي، يتوجب على الشخص الذي يعاني من هذه الاضطرابات الحد من استهلاك الزيوت واستبدالها بزيوت نباتية غير مشبعة كزيت السمسم أو زيت الذرة. ويمكن في الواقع تطبيق هذه المقاربة العامة في حالة تصلب الشرايين.

ضغط الدم غير الطبيعي (فرط ضفط الدم وهبوطه)


إن الإفراط في تناول السوائل وغيرها من أطعمة الين يجعل القلب ينتفخ ويتمدد. وفي هذه الحالة، يصبح القلب مجبراً على العمل بجهد أكبر للحفاظ على دوران الدم الطبيعي، مما يتسبب في معظم الحالات بفرط (ارتفاع) ضغط الدم.
وان استمر الشخص المصاب بهذه الحالة باستهلاك أطعمة الين المتطرفة، ينتفخ القلب ويرتخي بحيث يفقد مقدرته على الانقباض. وعندها ينخفض ضغط الدم على نحو خطير مسبباً ما يعرف بنقص التوتر أو هبوط ضغط الدم.
ويعد فرط ضغط الدم أقل خطورة من هبوطه، بل و يمكن معالجته في غضون شهر واحد من خلال نظام غذائي صحي. أما هبوط ضغط الدم، فيشكل عارض متقدماً ويستغرق الشفاء منه فترة أطول وبما أن الحالتين تنجمان عن فرط التمدد، لا بد من اتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي مع التركيز على العوامل يانغ في اختيار الأغذية وطهوها.

توسع الجدار الشرياني (أم الدم)

تنجم هذه الحالة عندما يتمدد جدار أحد الشرايين مسبباً تكوّن كيس صغير يمتلئ دماً. وهذا ما يحدث في الواقع عندما يضعف الشريان نتيجة استهلاك أطعمة الين. وتتجلى هذه الظاهرة على وجه الخصوص في الأبهر لأن ضغط الدم فيه يكون مرتفعاً جداً ولأن العوامل ين تنجذب بسهولة إلى هذه المنطقة. وإنما يمكن تجاوز هذه المشكلة من خلال اتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي مع إضافة المزيد من الملح أو الزيت إلى الطعام أثناء طهوه.
فالملح وقليل من الزيت يجعلان الشرايين أكثر مرونة.

تقطع الشعيرات


عندما تنتفخ الأوعية الدموية وتتسع نتيجة الإفراط في استهلاك أطعمة الين، تبدأ هذه الأوعية بالتقطع.
وخير مثال على ذلك نزيف الأنف. ويحدث هذا النزيف عندما يصبح الدم رقيقاً جداً ويزداد حجمه عن معدله الطبيعي على نحو مفرط. وغالباً ما يكون السبب الرئيس لهذه الحالة الإفراط في شرب عصير الفواكه والصودا والمياه وغيرها من السوائل. وإنما يمكن معالجة نزيف الأنف سريعاً بجعل الدم أسمك والشعيرات أكثر تقلصاً. ولتحقيق ذلك نرطب محرمة باللعاب ونغمسها في الملح ثم ندخلها في المنخر لدقائق معدودة. ويمكن أيضاً أن نأكل كمية قليلة من الجوماشيو أو قطعة من ثمار الأمبوشي مرة كل: 10 دقائق لحوالي نصف ساعة من الوقت لجعل الدم يتكاثف بسرعة.

#كوتش_زهرة 

ليست هناك تعليقات: