DHT هو اختصار للمصطلح العلمي Dihydrotestosterone (ديهيدروتستوستيرون)، وهو هرمون أندروجيني (هرمون ذكوري) مشتق من هرمون التستوستيرون الشهير.
يتم إنتاج هذا الهرمون في الجسم عن طريق تفاعل هرمون التستوستيرون مع إنزيم يُسمى (5-alpha reductase). ورغم أنه هرمون ذكوري، إلا أنه موجود لدى الرجال والنساء على حد سواء، ولكن بنسب مختلفة.
إليك أبرز التفاصيل حول هذا الهرمون، دوره، وتأثيراته:
1. دور هرمون DHT في الجسم
يلعب هذا الهرمون أدواراً حاسمة في مراحل مختلفة من العمر:
أثناء الجنين والنمو: يساهم بشكل أساسي في تطوير الخصائص البيولوجية الذكرية (مثل الأعضاء التناسلية).
خلال مرحلة البلوغ: مسؤول عن ظهور الصفات الذكرية الثانوية، مثل خشونة الصوت، نمو شعر الجسم والوجه (اللحية والشارب)، وزيادة الكتلة العضلية.
2. علاقة DHT بتساقط الشعر (الصلع الوراثي)
هذا هو السبب الأكثر شيوعاً الذي يجعل الناس يبحثون عن DHT.
كيف يؤثر؟ يرتبط الهرمون بمستقبلات معينة في بصيلات شعر الرأس (خاصة في مقدمة وأعلى الرأس).
النتيجة: يؤدي هذا الارتباط لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية وراثية تجاه هذا الهرمون إلى انكماش بصيلات الشعر تدريجياً وتراجع إمداد الدم لها، مما يجعل الشعرة تنمو بشكل أضعف وأرق وأقصر في كل دورة نمو، حتى تتوقف البصيلة عن إنتاج الشعر تماماً. يُعرف هذا بـ الصلع الوراثي (Androgenetic Alopecia).
3. تأثيرات أخرى لـ DHT
زيادة أو حساسية الجسم المفرطة تجاه هذا الهرمون قد تؤدي إلى مشاكل أخرى مثل:
تضخم البروستاتا الحميد (BPH): لدى الرجال مع تقدمهم في العمر.
حب الشباب: زيادة مستويات الأندروجينات تحفز الغدد الدهنية في الجلد على إفراز المزيد من الزيوت.
متلازمة تكيس المبايض (PCOS): لدى النساء، حيث قد ترتفع مستويات DHT وتسبب ظهور شعر في الوجه والجسم مع تساقط شعر الرأس.
4. كيف يتم التعامل مع تأثيرات DHT؟
في المجال الطبي والتجميلي، هناك ما يُعرف بـ "مُثبطات DHT" (DHT Blockers)، وهي أدوية أو مواد تمنع تحول التستوستيرون إلى DHT، ومنها:
العلاجات الطبية: مثل دواء فيناسترايد (Finasteride) ودواء دوتاستيرايد (Dutasteride) (تُصرف تحت إشراف طبي لعلاج الصلع أو تضخم البروستاتا).
المكونات الطبيعية: تشير بعض الدراسات إلى أن بعض المواد الطبيعية قد تساعد في تقليل تأثيره مثل زيت بذور اليقطين، نبتة البلميط المنشاري (Saw Palmetto)، والشاي الأخضر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق