الإمساك: الأسباب، والتبعات، والعلاج - Coach Zahrah

السبت، 13 يوليو 2024

الإمساك: الأسباب، والتبعات، والعلاج

 بقلم دكتور محمد أوز، دكتوراه في الطب

  • في هذا المقال:
  • الأسباب الشائعة للإمساك ,
  • تبعات الإمساك ,
  • 4 طرق لتخفيف حدة الإمساك



إذا كنت واحدًا من بين الأربعة ملايين شخص الذين يعانون من الإمساك في الولايات المتحدة، فمن المهم أكثر من أي وقت مضى أن تعثر على النشاط الذي تحتاج إليه حتى تصبح طبيعيًا.

الأسباب الشائعة للإمساك

لقد عرفنا منذ زمن أن قلة ممارسة الرياضة، وعدم استهلاك كمية كافية من السوائل أو الألياف، وتأخير الذهاب إلى الحمام، ومتلازمة القولون العصبي، يمكنها أن تزيد الأمر سوءًا. يمكن أيضًا لبعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ومكملات الحديد، وبعض أدوية ضغط الدم والاكتئاب، والإفراط في استخدام الملينات أن تؤدي إلى إطالة أمد الإمساك.

إلا أن الأبحاث الحديثة قد كشفت عن سبب جديد كليًا للإمساك: اضطراب ميكروبيوم الأمعاء.

دققت إحدى الدراسات في بيانات أكثر من 110 ألف شخص على مدى ست سنوات، ووجدت ارتباط الإمساك بانخفاض عدد البكتيريا المعوية التي تُنتج حمض البوتيريك، وهو حمض دهني يوفر الطاقة لخلايا القولون، وقد يدعم الجهاز المناعي، ويقلل الالتهاب. كما يمتلك الأشخاص المعرضين للإمساك أيضًا عدد أقل من البكتيريا المسؤولة عن هضم الألياف الغذائية.

تبعات الإمساك

أغرب ما جاء في تلك الدراسة التي أجريت على بكتيريا الأمعاء هو أن الأشخاص الذين يعانون من الإمساك كانت احتمالات إصابتهم بالتدهور المعرفي أعلى بنسبة 73% مقارنة بالأشخاص الذين يمارسون أنشطة يومية محركة للأمعاء. من ناحية أخرى، وجدت الدراسة أيضًا أن الذهاب إلى الحمام أكثر من مرتين يوميًا كان مرتبطًا بزيادة طفيفة في خطر التدهور المعرفي - ربما لكون ذلك أيضًا مؤشرًا لخلل في ميكروبيوم الأمعاء. يبدو أن إخراج كمية مناسبة من البراز يساعد على تنقية عقولنا والقولون أيضًا.

هناك المزيد: حللت دراسة ثانية في جامعة تكساس للصحة في سان أنطونيو عينات البراز والقياسات الإدراكية لدى 140 شخصًا ممن يتمتعون بصحة إدراكية جيدة في منتصف العمر ووجدت أن المستويات المرتفعة لبروتينات الأميلويد والتاو المرتبطين بمرض الزهايمر كانت مرتبطة بمستويات أقل من البكتيريا المعوية التي تحمي الأعصاب.

الآن بعد أن علمنا بتأثير الإمساك على الإدراك، يمكننا إضافة ذلك إلى قائمة التبعات الصحية الشديدة الأخرى التي تأتي مع تدهور الأمور، والتي تشمل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والاكتئاب.

4 طرق لتخفيف حدة الإمساك

لاستعادة التوازن في ميكروبيوم أمعائك، وحماية دماغك، ومساعدة جسمك على نقل الفضلات عبر جهازك الهضمي بسلاسة، اتبع هذه العادات الأربع.

تناول المزيد من الألياف

تناول الأطعمة الغنية بالألياف، والغير مُصَنَّعَة، والحبوب الكاملة 100%، والفواكه، والخضروات. استهدف تناول 25 جرامًا من الألياف يوميًا. تجنب الأطعمة المُصَنَّعَة والسكريات المضافة.

للحصول على كمية الألياف التي تحتاجها يوميًا، استمتع بتناول هذه الأطعمة:

  • العدس والكينوا (1 كوب = 15-19 جرام من الألياف)
  • الخضروات مثل اللفت، والبروكلي، وكرنب بروكسل، والبطاطا الحلوة (2 جرام من الألياف لكل كوب)
  • التوت الأحمر والتوت الأسود (8 جرام من الألياف لكل كوب)

الترطيب

اشرب الماء، أو القهوة، أو الشاي عند الحاجة. قد يكون من المناسب تناول ثمانية أكواب أو أكثر، ولكن تجنب أن تشعر بالعطش مطلقًا. تجنب المشروبات المضاف إليها سكر والمحلاة صناعيًا

تحدث مع طبيبك

اسأل طبيبك إذا كان أي من أدويتك قد تسبب الإمساك، وإذا كان الأمر كذلك، فابحث عن بدائل.

مكملات مفيدة

حاول استخدام الملينات الطبيعية مثل ألياف السيليوم، والبروبيوتيك لاستعادة صحة الأمعاء. قد يساعد عصير الصبار أو المكملات الغذائية التي تحتوي عليه في تخفيف الإمساك، كما قد يساعد تناول السنا(كشاي أو مكملات) والراوند (كطعام أو مكملات) في تخفيف الإمساك.

ليست هناك تعليقات: