الشاهوق أو السعال الديكي - Coach Zahrah

الاثنين، 1 أبريل 2019

الشاهوق أو السعال الديكي

الشاهوق أو السعال الديكي

الشاهوق أو السعال الديكي: يعرف الشاهوق في الشرق بسعال المئة يوم. لأن هذا الداء يستمر في العادة لهذه الفترة الطويلة. وفي الواقع، لأن أثر الأطعمة التي نأكلها يبقى في الجسم حوالي ثلاثة أشهر، لاسيما وأن حياة الكريات الحمر التي تصنع من الطعام تقارب أياماً. ولتجسيد كيفية تطور الشاهوق، نفترض أن أحد الأشخاص أكل طعاماً متطرفاً كالمثلجات أو الطماطم في أوائل شهر آذار مارس. وبما أن هذا الوقت من السنة هو ين، يختل التوازن في الجسم، ويستغرق التخلص من هذا الفائض نهائياً 120 يوماً. فيتطور الشاهوق عندما يخرج هذا الفائض من الجسم عبر الرئتين في هيئة سعال. ولكنه يختفي مع حلول فصل الصيف أي بعد انقضاء المهلة التي يستغرقها التخلص من الفائض. وإنما لا ضرورة للانتظار 100 يوم، إذ يمكن معادلة الخلل الداخلي في غضون أسابيع من خلال تناول الأطعمة المطبوخة. وبالتالي يتوجب على الأشخاص المصابين بالشاهوق إتباع النظام الغذائي النموذجي مع التركيز بعض الشيء على أطعمة اليانغ المطبوخة جيداً.

حمى الكلأ

حمى الكلأ غالباً ما تترافق حمى الكلأ مع العطاس وارتشاح الأنف وفي بعض الحالات الحمى. ويشاع أن حمى الكلأ تنجم عن الحساسية لغبار الطلع. ولكن الحقيقة مغايرة لأن غبار الطلع ليس السبب ولو كان كذلك، لأصيب كل شخص بحمى الكلأ. أما السبب الحقيقي والرئيسي لهذا الداء، فيتمثل باستهلاك منتجات الحليب وبخاصة حليب البقر، بالإضافة إلى الفواكه والمواد الكيميائية والسكر وأشكال أخرى من أطعمة الين. بالتالي، وبما أن غبار الطلع ين، يسبب دخوله الجسم نوعاً من ردّة الفعل النابذة، مما يؤدي إلى الارتشاح والعطاس والسعال. وفي الواقع، هذا لا يحدث إلا إن كانت حالة الدم سيئة أي إن كان يحتوي على الكثير من الين. أضف إلى ذلك أن الأطعمة المذكورة أعلاه تجعل الدم والأغشية المخاطية الداخلية دبقة، فيلتصق بها غبار الطلع الذي يتم استنشاقه ويسبب الحساسية. وإنما يمكن معالجة حمى الكلأ وغيرها من أشكال الحساسية المزمنة من خلال نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي.

ذات الجنب

ذات الجنب داء يتمثل بتجمع المياه في المنطقة الواقعة بين القفص الصدري والأغشية التي تغطي الرئتين. وفي هذه الحالة، يترافق التنفس العميق مع ضغط وألم، وبعد مرور بضعة أيام يصاب الشخص بحمى شديدة. وفي العادة، يستمر داء ذات الجنب فترة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر وينصح المريض خلالها بملازمة الفراش. وفي الواقع، إن هذه الحالة تنجم عن الإفراط في شرب السوائل وبخاصة المشروبات الباردة أو المثلجة، أو عن الأطعمة المشتملة على كمية كبيرة من المياه. وإنما يمكن معالجة ذات الجنب في غضون أسبوع واحد من خلال نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي. وكما هي الحال لدى الإصابة بداء الربو، يتوجب على الشخص المصاب بذات الجنب تناول الأطعمة الجافة والحد من شرب السوائل. ويمكن تسريع عملية التخلص من السائل الفائض بوضع كمادات الزنجبيل الساخنة على منطقة الرئتين.
#كوتش_زهرة 

ليست هناك تعليقات: