من العوارض المميزة لداء الربو: السعال المستديم
وصعوبة التنفس، الذي يؤدي في معظم الأحيان إلى نوبة خطيرة. وهو ينتج عن انسداد
الأقنية التنفسية إما بفعل تشنج العضلات في الأقنية الشعبية وإما بفعل إفرازات
مفرطة من المخاط. وبما أن الربو ينتشر بكثرة في المناطق ذات المناخ الرطب، فمن
المفضل أن يعيش الأشخاص الذين يعانون من حالة الين هذه في محيط جاف. وأفضل علاج
للربو هو البدء بإتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي مع الحد من تناول
السوائل، بما في ذلك كمية المياه المستخدمة في طهو الأطعمة. ولا بد أيضاً من
التخفيف من تناول أطعمة الين الأخرى كالفواكه والسلطة. وإن التزام المريض بهذه
التوصيات يجعله يتخلّص من الربو في غضون أسابيع. ومن المثير للغرابة أن داء الربو
يترافق مع إجهاد الكلى لعدة سنوات نتيجة الإفراط في شرب السوائل. وإن الطب الحديث
يعالج الربو بأدوية قوية جداً تجعل الأقنية الشعبية تتسع لتسهيل عملية التنفس.
ولكن هذا العلاج يزيد من حالة المريض سوءاً، لاسيما وأن داء الربو ناجم عن الإفراط
في تناول أطعمة من نوع الين. وبالتالي، إن معالجة الربو تقتضي إحداث تقلص في
الأقنية الشعبية، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال النظام الغذائي ا
لصحي الملائم. وإن شعر المريض بداء الربو بدنو إحدى النوبات، يمكنه أن يخفف من حدة النوبة بوضعه كمادة زنجبيل ساخنة على الجزء العلوي من الصدر. وفي الوقت نفسه يتوجب عليه أن يأكل مقدار حفنة صغيرة من الجوماشيو أو بعض من ثمار الآمبوشي التي تجعل الأسناخ تتقلص قي الحال.
الالتهاب القصبي والالتهاب الرئوي
لكي نفهم هذه الشروط، دعنا نفكر مليّاً بالشبه بين الجهاز التنفسي والشجرة، الرئة تشبه شجرة مقلوبة. جذور وجذع الشجرة قاسية بينما الأوراق أرق وأكثر تشتتاً. إذاً الأوراق ين أكثر، فتجذب ثاني أكسيد الكربون وتطرد الأكسجين. أما العكس ينطبق على الرئة فالقصبة فارغة وخفيفة، بينما الأسناخ، التي تشبه شكلاً فقط أوراق الشجرة فهي بعكسها متماسكة، فيانغ أكثر، إذاً ستجذب الأكسجين وتطرح ثاني أكسيد الكربون.
الالتهاب القصبي داء يصيب القصبة الهوائية والشعبتين، أي الجزء الين من الرئتين. وعندما تزداد حدة المرض ليشمل الأسناخ، يصبح الالتهاب رئوياً. وإن الأشخاص ذوي البنية الضعيفة معرضين للإصابة بالالتهاب القصبي، بينما الأشخاص الأقوياء البنية آكلي اللحوم معرضون أكثر للإصابة بالالتهاب الرئوي. وللالتهاب القصبي طابع الين بخلاف الالتهاب الرئوي الذي يظهر على نحو مفاجئ ويكون أكثر حدة.
أ-الالتهاب القصبي: غالباً ما يترافق الالتهاب القصبي مع السعال وألم في الصدر. ويشكل الزكام شكلاً معتدلاً من أشكال الالتهاب القصبي. وقد سبق وأشرنا إلى أن الالتهاب القصبي هو من أمراض الين لأنه:
1- يدوم فترة أطول ويستغرق الشفاء منه وقتاً أطول أيضاً.
2- يظهر بشكل رئيس في فصل الخريف.
3- التخلص منه يكون بالسعال.
4- الحمى التي تصحبه تكون معتدلة.
أما الإصابة بالالتهاب القصبي فسببها الإفراط في تناول بعض الأطعمة كالمشروبات الباردة والفواكه والسكر والمثلجات. وبالتالي، معالجة هذا الداء تقتضي الابتعاد عن هذه الأطعمة وإتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي. أما الحمى التي تصحب الالتهاب القصبي فتعد مفيدة للجسم لأنها تمثل محاولته التخلص من الزوائد. ولكن إن اشتدت الحمى على نحو خطير، ينبغي معالجتها بوضع (لبخة ) لصوق التوفو أو اليخضور على الجبين. ويتوجب على الشخص الذي تظهر عليه هذه الأعراض أن يأكل أطعمة ساخنة فقط ويضع الكمادات الساخنة ككمادة الزنجبيل أو لصوق الخردل بشكل منتظم على الصدر.
ب-الالتهاب الرئوي: الالتهاب الرئوي داء من نوع اليانغ لأنه:
1- يظهر فجأة وقد يؤدي إلى الوفاة في غضون أيام معدودة إن لم تتم معالجته بشكل صحيح.
2- يظهر أكثر في فصلي الربيع والصيف.
3- نوبات السعال التي ترافقه أقل بكثير مما هي عليه في حالة الالتهاب القصبي.
4- غالباً ما تصحبه حمى شديدة معرّقة.
وعندما يموت شخص ما بالالتهاب الرئوي، يكون سبب الوفاة انسداد فلقات الرئتين مما يشكل ضغطاً لا يحتمل على القلب، وينجم الالتهاب الرئوي عن الإفراط في تناول أطعمة اليانغ المتطرفة كاللحم والبيض والمنتجات الحيوانية الأخرى بشكل متكرر. ولكن بالرغم من أن السبب الرئيس لهذا المرض هو يانغ، إلا أن العوارض تنشط بفعل أطعمة الين كعصير الفواكه والمشروبات الباردة والسكر وغيرها. ولهذا السبب، يتوجب على الشخص الذي يعاني من الالتهاب الرئوي الامتناع عن تناول هذه الأطعمة والالتزام بنظام الغذاء النموذجي. كما ويمكنه استخدام الكمادات الموصى بها في حالة الإصابة بالالتهاب القصبي. وفي الواقع إن مقاربة الطب الحديث لهذا المرض فعالة في القضاء على العوارض المرافقة له. ولكن بما أن هذه المقاربة لا تسعى لمعالجة سبب المشكلة، لا يمكن اعتبارها وسيلة علاجية. أما ممارسو الطب الصيني التقليدي، فيوصون بإجراء التعديلات اللازمة على النظام الغذائي للمريض، ويعالجون أعراض الالتهاب الرئوي بوضع كمادات أو لصوق باردة على الرئتين. وأكثر اللصوق الباردة فعالية لصوق سمك الشبوط.
فالشبوط سمك من نوع الين وقد أثبتت فعاليته في القضاء على الحمى وإبطال حالة اليانغ المتطرفة التي تصحب الالتهاب الرئوي. إن استطعت الحصول على سمكة شبوط حية، قدم لها الشكر والعرفان، ثم أقتلها واستخرج كمية قليلة من دمها. وفي حالة الإصابة بالالتهاب الرئوي، يعطى الأطفال ما يعادل ثمن (8/1) كوب من هذا الدم ليشربوه، والأولاد ربع كوب والراشدون نصف كوب. وذلك بغية تخفيض الحمى. في الوقت نفسه، ضع السمكة في منشفة واسحقها بمطرقة ثم ضع المنشفة على الصدر وتحقق من حرارة المريض كل نصف ساعة. إرفع المنشفة عن صدر المريض عندما تنخفض الحرارة. أما إن لم يتوفر سمك الشبوط، فيتم استبداله بلصوق التوفو أو البطاطا ولأن عوارض الالتهاب القصبي والالتهاب الرئوي تتشابه في معظم الأحيان، فإنه من الضروري أن يكون التشخيص دقيقاً خاصة وأن المريض قد يموت إذا عالجناه بالطريقة الخاطئة.
#كوتش_زهرة
لصحي الملائم. وإن شعر المريض بداء الربو بدنو إحدى النوبات، يمكنه أن يخفف من حدة النوبة بوضعه كمادة زنجبيل ساخنة على الجزء العلوي من الصدر. وفي الوقت نفسه يتوجب عليه أن يأكل مقدار حفنة صغيرة من الجوماشيو أو بعض من ثمار الآمبوشي التي تجعل الأسناخ تتقلص قي الحال.
الالتهاب القصبي والالتهاب الرئوي
لكي نفهم هذه الشروط، دعنا نفكر مليّاً بالشبه بين الجهاز التنفسي والشجرة، الرئة تشبه شجرة مقلوبة. جذور وجذع الشجرة قاسية بينما الأوراق أرق وأكثر تشتتاً. إذاً الأوراق ين أكثر، فتجذب ثاني أكسيد الكربون وتطرد الأكسجين. أما العكس ينطبق على الرئة فالقصبة فارغة وخفيفة، بينما الأسناخ، التي تشبه شكلاً فقط أوراق الشجرة فهي بعكسها متماسكة، فيانغ أكثر، إذاً ستجذب الأكسجين وتطرح ثاني أكسيد الكربون.
الالتهاب القصبي داء يصيب القصبة الهوائية والشعبتين، أي الجزء الين من الرئتين. وعندما تزداد حدة المرض ليشمل الأسناخ، يصبح الالتهاب رئوياً. وإن الأشخاص ذوي البنية الضعيفة معرضين للإصابة بالالتهاب القصبي، بينما الأشخاص الأقوياء البنية آكلي اللحوم معرضون أكثر للإصابة بالالتهاب الرئوي. وللالتهاب القصبي طابع الين بخلاف الالتهاب الرئوي الذي يظهر على نحو مفاجئ ويكون أكثر حدة.
أ-الالتهاب القصبي: غالباً ما يترافق الالتهاب القصبي مع السعال وألم في الصدر. ويشكل الزكام شكلاً معتدلاً من أشكال الالتهاب القصبي. وقد سبق وأشرنا إلى أن الالتهاب القصبي هو من أمراض الين لأنه:
1- يدوم فترة أطول ويستغرق الشفاء منه وقتاً أطول أيضاً.
2- يظهر بشكل رئيس في فصل الخريف.
3- التخلص منه يكون بالسعال.
4- الحمى التي تصحبه تكون معتدلة.
أما الإصابة بالالتهاب القصبي فسببها الإفراط في تناول بعض الأطعمة كالمشروبات الباردة والفواكه والسكر والمثلجات. وبالتالي، معالجة هذا الداء تقتضي الابتعاد عن هذه الأطعمة وإتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي. أما الحمى التي تصحب الالتهاب القصبي فتعد مفيدة للجسم لأنها تمثل محاولته التخلص من الزوائد. ولكن إن اشتدت الحمى على نحو خطير، ينبغي معالجتها بوضع (لبخة ) لصوق التوفو أو اليخضور على الجبين. ويتوجب على الشخص الذي تظهر عليه هذه الأعراض أن يأكل أطعمة ساخنة فقط ويضع الكمادات الساخنة ككمادة الزنجبيل أو لصوق الخردل بشكل منتظم على الصدر.
ب-الالتهاب الرئوي: الالتهاب الرئوي داء من نوع اليانغ لأنه:
1- يظهر فجأة وقد يؤدي إلى الوفاة في غضون أيام معدودة إن لم تتم معالجته بشكل صحيح.
2- يظهر أكثر في فصلي الربيع والصيف.
3- نوبات السعال التي ترافقه أقل بكثير مما هي عليه في حالة الالتهاب القصبي.
4- غالباً ما تصحبه حمى شديدة معرّقة.
وعندما يموت شخص ما بالالتهاب الرئوي، يكون سبب الوفاة انسداد فلقات الرئتين مما يشكل ضغطاً لا يحتمل على القلب، وينجم الالتهاب الرئوي عن الإفراط في تناول أطعمة اليانغ المتطرفة كاللحم والبيض والمنتجات الحيوانية الأخرى بشكل متكرر. ولكن بالرغم من أن السبب الرئيس لهذا المرض هو يانغ، إلا أن العوارض تنشط بفعل أطعمة الين كعصير الفواكه والمشروبات الباردة والسكر وغيرها. ولهذا السبب، يتوجب على الشخص الذي يعاني من الالتهاب الرئوي الامتناع عن تناول هذه الأطعمة والالتزام بنظام الغذاء النموذجي. كما ويمكنه استخدام الكمادات الموصى بها في حالة الإصابة بالالتهاب القصبي. وفي الواقع إن مقاربة الطب الحديث لهذا المرض فعالة في القضاء على العوارض المرافقة له. ولكن بما أن هذه المقاربة لا تسعى لمعالجة سبب المشكلة، لا يمكن اعتبارها وسيلة علاجية. أما ممارسو الطب الصيني التقليدي، فيوصون بإجراء التعديلات اللازمة على النظام الغذائي للمريض، ويعالجون أعراض الالتهاب الرئوي بوضع كمادات أو لصوق باردة على الرئتين. وأكثر اللصوق الباردة فعالية لصوق سمك الشبوط.
فالشبوط سمك من نوع الين وقد أثبتت فعاليته في القضاء على الحمى وإبطال حالة اليانغ المتطرفة التي تصحب الالتهاب الرئوي. إن استطعت الحصول على سمكة شبوط حية، قدم لها الشكر والعرفان، ثم أقتلها واستخرج كمية قليلة من دمها. وفي حالة الإصابة بالالتهاب الرئوي، يعطى الأطفال ما يعادل ثمن (8/1) كوب من هذا الدم ليشربوه، والأولاد ربع كوب والراشدون نصف كوب. وذلك بغية تخفيض الحمى. في الوقت نفسه، ضع السمكة في منشفة واسحقها بمطرقة ثم ضع المنشفة على الصدر وتحقق من حرارة المريض كل نصف ساعة. إرفع المنشفة عن صدر المريض عندما تنخفض الحرارة. أما إن لم يتوفر سمك الشبوط، فيتم استبداله بلصوق التوفو أو البطاطا ولأن عوارض الالتهاب القصبي والالتهاب الرئوي تتشابه في معظم الأحيان، فإنه من الضروري أن يكون التشخيص دقيقاً خاصة وأن المريض قد يموت إذا عالجناه بالطريقة الخاطئة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق