أمراض جهاز الغدد الصماء - Coach Zahrah

الاثنين، 1 أبريل 2019

أمراض جهاز الغدد الصماء

أمراض جهاز الغدد الصماء

نميز عموماً بين نوعين رئيسين من الخلل في وظائف جهاز الغدد الصماء. ويتمثل هذان النوعان من الخلل بِ:
1- نقص الإفراز حيث أن الكمية المفرزة من هرمون معين لا تكون كافية.
2- وفرط الإفراز وفي هذه الحالة تتجاوز الكمية المفرزة الحد المطلوب.
إن نقص الإفراز أو فرطه قد يولد حالة من عدم التوازن على الشكل التالي:
1- النقص في إفراز هرمون من نوع الين يولد حالة يانغ متطرفة.
2- النقص في إفراز هرمون من نوع اليانغ يولد حالة ين متطرفة.
3- الفرط في إفراز هرمون من نوع الين يولد حالة ين متطرفة.
4- الفرط في إفراز هرمون من نوع اليانغ يولد حالة يانغ متطرفة.

و سنستعرض في ما يلي بعض الإضطرابات الوظيفية المحددة في كل من الغدد الصماء الرئيسة.

النخامى


إن النقص في إفراز هرمون مسبب للتمدد كهرمون النمو مثلاً يؤدي إلى القزامة إن ظهرت هذه الحالة في عمر مبكر، وإلى الدنف النخامي إن ظهرت في مرحلة متأخرة من العمر.
والحالتان من نوع اليانغ المتطرف.
أما النقص في إفراز نوع معاكس من الهرمونات كالفازوبريسين، فيولد حالة تعرف بالبوالة التفهة و هي تتمثل بالخسارة المفرطة لسوائل الجسم نتيجة ازدياد تواتر التبول.
من ناحية أخرى، إن الفرط في إفراز هرمون مسبب للتمدد كهرمون النمو يولد لدى ظهوره في مرحلة مبكرة العملقة، بينما يولد في حالة ظهوره في مرحلة متأخرة حالة تعرف بضخامة النهايات. أما الفرط في إفراز نوع معاكس من الهرمونات كالهرمون المضاد للإبالة، فيؤدي إلى حالة يصعب معها التبول.

الغـدة الدرقية

قد يؤدي النقص في إفراز التيروكسين إلى:
1- دراق بسيط هو عبارة عن اتساع الغدة الدرقية نتيجة افتقار الغذاء إلى اليود.
2- داء النورس في سن الرشد أو الفدامة في مرحلة الطفولة.
ويتشارك داء النورس والفدامة في بعض العوارض كالتخلف العقلي والإعاقة الجسدية والإستقلاب غير الطبيعي وانخفاض درجة حرارة الجسم وبطء النبض القلبي والجلد السميك. وفي حال الإصابة بداء النورس، يتورم الأنف ويتساقط شعر الرأس. وفي الواقع تنجم هاتان الحالتان عن الإفراط في تناول أطعمة الين أو اليانغ.
أما الفرط في إفراز التيروكسين، فقد يؤدي إلى دراق جاحظ أو سام، ويتميز الدراق الجاحظ بتورم الحلق وارتفاع المعدل الاستقلابي وتسارع النبض القلبي وضعف العضلات وضيق التنفس والاضطرابات العصبية والتهيجية والرعاش و جحوظ المقلتين. أما الدراق السام، فينجم عن ورم في الغدة الدرقية وعوارضه مشابهة لعوارض الدراق الجاحظ باستثناء جحوظ العينين.

الدريقية

إن النقص في إفراز هرمون الدريقات يؤدي إلى انخفاض معدل الكلسيوم في الدم. وتعرف هذه الحالة بالتكزز وهي تسبب المغص الحاد والتشنجات العضلية. أما الفرط في إفراز هرمون الدريقات فيؤدي إلى امتصاص الكلسيوم من العظام وتفريغه في الدم. وقد ينجم عن هذه الحالة المعروفة بالتهاب العظم الليفي تغيرات في العمود الفقري وتراكم الكلسيوم في الكلى.

الكظرية

إن أمراض النخاع (الكلوي) نادرة جداً. أما الخلل في الغدد الكظرية، فتتجلى في معظم الأحيان في القشرة. فإن النقص في إفرازات القشرة بسبب داء أديسون، وهو داء يتميز بانتكاس منطقة القشرة مما يسبب التعب وانخفاض الضغط الدموي وانخفاض معدل الاستقلاب القاعدي وضعف العضلات وتلون الجلد على نحو غير طبيعي. وفي الواقع، ينجم هذا الداء عن الإفراط في الأكل وفي تناول المنتجات الحيوانية والملح.
أما الفرط في إفرازات القشرة الذي يحدث خلال فترة الحمل أو في مرحلة الطفولة، فيؤدي إلى نمو جنسي مبكر أو إلى قصور في نمو الأعضاء الجنسية. أما إن ظهرت هذه الحالة في سن متأخرة، فقد تؤدي إلى نزعة لتغيير الجنس.

البنكرياس

إن النقص في إفرازات الأنسولين يتسبب بداء السكري، بينما الفرط في إفراز هذا الهرمون يؤدي إلى فرط الأنسولين.

الخصيتان والمبيضان

يؤدي النقص في إفرازات الخصيتين إلى تناقص الشهوة الجنسية. وفي ما يتعلق بالمبيضين، قد يتسبب النقص في إفراز الأستروجين بضمور الرحم وضعف الطاقة الجنسية، بينما يؤدي النقص في إفراز البروجسترون إلى اضطرابات في الحيض وربما الإجهاض. أما الفرط في إفرازات الخصيتين والمبيضين فيولد رغبات جنسية حادة.
وفي الواقع، إن تشخيص أي خلل في الغدد الصماء أمر سهل. فعلى سبيل المثال، بعض الاضطرابات في القسم الأعلى من الجسم كخطوط العينين ومشاكل الأذنين والاعتلال العقلي وغيرها مرتبطة باختلال وظيفي في النخامى و/أو الغدة الدرقية. أما الاضطرابات في القسم الأسفل من الجسم كصعوبة الهضم والاضطرابات الجنسية وغيرها فمرتبطة بخلل في وظيفة الغدد الكظرية أو الغدد الصماء السفلية وبالتالي، فإن هذه الأمراض كلها مرتبطة بالخلل الوظيفي لجهاز الغدد الصماء، حتى أن بعض المشاكل كالعد أو البثور تشير إلى إفراز مفرط لهرمونات الين في الدم.
#كوتش_زهرة 

ليست هناك تعليقات: