ليس هما كيف كانت طفولتي ، ولا كيف عشتها ، بسعادة أم بتعاسة . الهم أني الآن أهتم بإحداث تغيير في حياتي .
يمكنني تمضية وقتي ألوم والدي أو البيئة التي عشت فيها ، لكن هذا لا يجدي نفعا ، كل ما سأجنيه هو جعل نفسي ضحية الغير . المهم ماذا أريد الآن ، أفكاري الحالية هي التي تحدد مستقبلي ، قد تكون سببا للتعاسة والأوجاع ، وقد تخلق حياة مملوءة بالسعادة والفرح .
غير أني إخترت مستقبلا مشرقا .
#كوتش_زهرة
#لويز_هاي
الثلاثاء، 12 مارس 2019
الآن أصنع مستقبلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق