حين أقتنع بصحة هذه المقولة ، وأرددها ، أكون قد وضعت قدمي عند بداية الطريق ، إنها تمهد لي الطريق نحو الأفضل والأسمى ، من هنا علي مخاطبة عقلي اللاواعي وأقول له " إني أتحمل كامل المسؤولية ، وأدرك أن هناك شيئا ، يمكنني فعله ، من أجل إحداث تغيير في حياتي . " إذا واصلت ترداد هذه المقولة ، فقد تتحول إلى حقيقة وجودي ، تشق لي طريقا جديدة ، وأصبح نير العقل ، حتى صديقي ، قد يناديني متسائلا بتعجب : " هل سبق لك ومررت بمثل هذه التجربة ؟ " . مما يقودني إلى اتخاذ الخطوة التالية ، التي ستساعدني في عملية الشفاء .
#كوتش_زهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق