علاج السرطان بالماكروبيوتيك - Coach Zahrah

الجمعة، 29 مارس 2019

علاج السرطان بالماكروبيوتيك


السرطان 


عندما يرتكز أساس طعامنا طوال الوقت على أطعمة ين أو يانغ متطرفة، يختل توازن الوظائف العضوية في أجسامنا، نتيجة لتراكم الزيادات الضارة فيها. وإذ يحاول الجسم أن يبقى في حالة توازن مع البيئة الطبيعية المحيطة به، يسعى إلى التخلص من تلك الزيادات بمختلف الطرق الطبيعية. ولكن حين تفوق الزيادات قدرة الجسم الطبيعية على التخلص منها، يقوم بتخزينها مما يؤدي في مراحل متقدمة إلى نمو أمراض سرطانية.

التخلص الطبيعي من الزيادات


في العادة، يتخلص الجسم من الزيادات بالطرق الطبيعية كالتبوّل والتغوّط والتنفس والتعرّق، وهي طرق تتفكك فيها المركبات الكيميائية ليتمكن الجسم من التخلص منها. أضف إلى ذلك أن التخلص من الزيادات يتم أيضاً عن طريق النشاط الجسدي والعقلي والعاطفي. والتخلص من الزيادات عن طريق النشاط العقلي يتجلى في هيئة موجات وذبذبات. أما الانفعالات، كالغضب مثلاً، فتدل على تخلص الجسم من كميات هائلة من الزيادات.

وتتميز المرأة بطرق طبيعية إضافية للتخلص من الزيادات تتمثل بالحيض. والولادة والرضاعة، وهي طرق تسمح للمرأة بالحفاظ على نظافة جسمها ونقاوته. كما وإن هذه الطرق تميز المرأة عن الرجل الذي يستعيض عن هذه الطرق بالإندماج في المجتمع وزيادة النشاط العقلي والجسدي. أما إن بلغ التخلص من الزيادات بالطرق الطبيعية الاعتيادية حده الأقصى، فتتجلى عندها طرق غير طبيعية يحاول الجسم من خلالها التخلص من الزيادات.

التخلص من الزيادات بالطرق غير الطبيعية

تظهر هذه الحالة من حين إلى آخر، يحاول الجسم من خلالها التخلص من الزيادات في صورة أعراض غير طبيعية كالحمى والسعال والإسهال وفرط التبول والتعرّق، والحركات غير الطبيعية كالقشعريرة وارتعاش القدمين وما إلى ذلك. أضف إلى ذلك أن التخلص من الزيادات بالطرق غير الطبيعية قد يتجلى في هيئة أفكار وانفعالات غير طبيعية. أما اختلاف طريقة التخلص من الزيادات فيرتبط بكمية تلك الزيادات ونوعيتها.

وفي الواقع، إن عدم وعي الإنسان واستمراره في استهلاك أنواع ضارة من الأطعمة، بالرغم من زيادة نسبتها في الجسم وظهور الأعراض غير الطبيعية، يؤدي إلى إصابة الجسم ببعض الأمراض الجلدية، كوسيلة من وسائل التخلص من الزيادات الضارة.

الأمراض الجلدية

إن أكثر ما يسبب الأمراض الجلدية المنتجات الحيوانية كاللحوم والأسماك والبيض ومشتقات الحليب ثم في المرتبة الثانية السكر وعصير الفواكه والزيوت وغيرها من الأطعمة ين المتطرفة. وفي الواقع، لا ينبغي منع خروج الزيادات الضارة الناجمة عن الإفراط في تناول هذه الأطعمة، بل ينبغي تشجيع خروجها، والانقطاع في الوقت نفسه عن استهلاك الأغذية المسببة لهذه الأمراض. أما معالجة الأمراض الجلدية، فتستوجب اتباع المريض لنظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي، وتجنبه للأطعمة التالية إلى أن تتحسن حالته:

1- المنتجات الحيوانية على اختلاف أنواعها.
2- الحنطة السوداء.
3- الأطعمة الين المفرطة على اختلاف أنواعها، كالفواكه والحلويات.
4- الأطعمة غير المطبوخة، كالسلطات مثلاً.
5- منتجات الطحين.
6- الخل الحديث التحضير (لا يؤكل الخل إلا بعد مرور شهرين على تحضيره).

أما العلاجات الخارجية التالية، فتساهم أيضاً في معالجة الأمراض الجلدية كونها تسرّع عملية تخلي الجسم من الزيادات الضارة:

ا - كمادات الأوراق المجففة والزنجبيل المبشور:
تجفف الأوراق الخضراء في الظل كأوراق اللفت أو الدايكون أو الفجل حتى يتحول لونها إلى الأصفر ثم إلى البني. ثم تغلى قبضتان أو ثلاث قبضات من هذه الأوراق حتى تتلون الماء بلون بني فاتح. تطفأ النار ويضاف مقدار كرة صغيرة من الزنجبيل المبروش (الموضوع في قطعة قماش). وعند الاستخدام تبلل منشفة بماء النقوع ثم تعصر وتوضع على المنطقة المصابة.

2- غسول نخالة الأرز:
توضع نخالة الأرز في كيس من القماش ثم يوضع الكيس في ماء ساخن جداً ويقلب حتى تذوب النخالة ويصبح لون المياه أصفر. عندها تمسح المنطقة المصابة بقطعة قماش مبللة بماء نخالة الأرز.

3- غسول رماد الخشب:
يضاف رماد الخشب إلى مياه ساخنة جداً، يمزج ويترك إلى أن يترسب الرماد في قاع المياه. عندها تستخدم المياه لغسل الجلد أو تبلل قطعة قماش بهذه المياه وتمسح بها المنطقة المصابة.

4- كمادات الدايكون (الفجل الياباني الأبيض):
يستخدم فجل الدايكون الطازج مباشرة على المنطقة المصابة لمعالجة الحكة التي ترافق المرض الجلدي. وإن لم يتوافر فجل الدايكون يمكن استبداله بالبصل وأفضله لهذه الحالة الصغير.

5- زيت السمسم:
يوضع زيت السمسم مباشرة على المنطقة المصابة في حال تمزق الجلد.

وبالإضافة إلى هذه العلاجات الخارجية، يتوجب على المصاب بالأمراض الجلدية أن
يتجنب استخدام الأغطية الصوفية أو المصنوعة من الخيوط الصناعية ويستعيض عنها
بالأغطية القطنية. كما ويتوجب عليه أن يرتدي ملابس مصنوعة من القطن أو الخيوط
الطبيعية النباتية الأخرى، كالكتان مثلاً، ولاسيما في ما يتعلق بالملابس الداخلية التي تلتصق بالجسم.

ونوصي المريض أيضاً باستخدام الصابون الطبيعي كصابون زيت الزيتون مثلاً بدلاً من الصابون المصنع كيميائياً والشامبو. ولا بد من الإشارة إلى أن الأمراض الجلدية تظهر في غالب الأحيان عندما تصبح الأمعاء والكليتان غير قادرة على التخلص من السموم. وبالتالي من الضروري وضع كمادات ساخنة على هذه الأعضاء لتقويتها وتنشيطها. وفي هذه الحالة، تعتبر كمادات الزنجبيل الساخنة أو أكياس الملح المحمص الكمادات الأكثر فعالية، هذا مع ضرورة اتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي.

سرطان الجلد

سرطان الجلد من أخطر الأمراض الجلدية، ويتوجب على المصاب به أن يتبع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي، وأن يتجنّب مختلف الأطعمة ين ويانغ المتطرفة، بالإضافة إلى تجنّب الأسماك والفواكه والسلطات والجوز والبذور. ومن الضروري أن يمضغ المصاب بسرطان الجلد طعامه جيداً لاستعادة نوعية الدم الجيدة. ففي الواقع، يتوجب على المريض بداء السرطان أياً كان نوعه، أن يمضغ كل لقمة من: 100 إلى 200 مرة. وان هذه المقاربة تجعل معالجة سرطان الجلد عملية سهلة نسبياً ونجاحها مضمون عملياً في جميع الحالات.

أما الطب الحديث، فيعالج سرطان الجلد بالإشعاع والعلاج الكيميائي واستئصال الورم جراحياً. وهو بالتالي يعالج عوارض السرطان من دون معالجة أسبابه. ولذا يعاود المرض الظهور بعد فترة بالرغم من إزالة عوارضه الخارجية. وفي غالب الأحيان، لا تكون الأمراض الجلدية خطيرة، باعتبار أن التخلص من السموم يسمح للأعضاء الداخلية وأنسجة الجسم بالاستمرار في أداء عملها على نحو طبيعي. أما الإفراط في تناول أطعمة ضارة على نحو مستمر، فيجعل الجسم يخزن هذه الزيادات الضارة.


#كوتش_زهرة

ليست هناك تعليقات: